Tuesday 23 February 2016
البطريرك اسطفان الدويهي، من هو؟

عن موقع اليتيا نشرت بتاريخ 1/8/2015 المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي، إسم كبير فمنذ نعومة أظافري الروحية واكتمال وعيي الإنساني وأنا أسمع عن هذا الكبير من بلادي، هو الزغرتاوي الهدناني المولود سنة 1630 في اهدن والمتوفي سنة 1704 في وادي القديسين قاديشا. هو الأب الثاني للطائفة المارونية الكاثوليكية، إذ أنّه هو من حافظ على جميع التراث الروحي. يصادف في الثاني من آب الذكرى السنوية لمولده. في وطن يبحث فيه النّاس عن فسحة أملٍ، ويناشدون الله للحماية ومعرفة المصير. يظهر لنا ذلك الرجل البطريرك الكادح. اللذي يعتبر من الكبار في المارونية. وهو السياسي المخضرم، ويعتبر الوسطي من المدرسة الوسطية في البطريركية كما المؤرخ الأول في لبنان عني بتاريخ لبنان، بكامله، الموارنة والدروز، الشمال والجبل والجنوب والساحل، وخاصّة بالتاريخ المدنيّ. إلاّ أنّه لم يسترسل في تفسير علائق المقاطعات الواحدة بالأخرى أو غير ذلك من الموضوعات التي تهمّ المؤرّخ المعاصر.. وسطي بحث جمع النهج القديم الرافض للمدرسة المارونية والأفكار الجديدة والخط الجديد، خط المدرسة المارونية. والجدير بالذكر بأن الدويهي هو كاتب شديد الدقة في كتاباته، فكل ورقة كان يستند إليها كانت تذكر (الدكتور جورج يرق)، أخيرًا قبل البدء في المقالة المفّصلة عن حياته وهي للكاتب سركيس كرم، الذي اود تقديم الشكر له لسماحه لي بالإستناد على محاضرة كان قد القاها سابقًا. الدويهي هو ابن مخائيل موسى الدويهي ومريم الدويهي. دعي اسطفان كونه ولد يوم عيد القديس اسطفان. توفي والده وهو في الثالثة من العمر، فترعرع في كنف والدته التي علمته القيم المسيحية وأهمية خدمة الرب وكانت صاحبة التأثير الكبيرعلى حياته. أدخلته مدرسة القرية فتعلم السريانية والعربية ومبادىء الديانة المسيحية فكان محباً للعلم والتقوى. في العام 1641 أُرسله البطريرك جرجس عميره الاهدني الى روما حيث أدهش الكثيرين أثناء دراسته في المدرسة المارونية في روما بتفوقه وشخصيته المميزة وسعة معرفته. تفوق في تعلم اللاتينية واليونانية والعبرانية والسريانية وعلوم الفصاحة والمنطق والرياضيات. قال عنه معلمه البروفسور الأب سبارسا " لقد درّست في كثير من البلدان والعديد من الجامعات، لكنني لم أجد مثل اسطفان في فكره المتألق وصفاء حياته". في العام 1648 ومن شدة انهماكه بالدراسة والبحث فقد نور عينيه مما أضطره الى الاستعانة برفاقه لكي يتلو عليه ما فاته من الدروس. وحين علم بأنّ رئيس المدرسة قد صمّم على إيقافه عن متابعة دروسه، وإرجاعه إلى جبل لبنان، لجأ إلى الكنيسة، طالبًا شفاعة أمّه العذراء، حتّى عاد إليه بصره. عام 1650 حاز على شهادة الملفنة (الدكتوراه) في الفلسفة واللاهوت.وحملت اطروحته عنوان "محاورة لاهوتية" وبعد ان قضى 14 عاماً في روما، آثر العودة الى لبنان في 3 نيسان عام في 1655 حيث أخذ بالتبشير وتعليم الشبيبة اللبنانية. وقد حمل معه العديد من الوثائق والمخطوطات المتعلقة بتاريخ الطائفة المارونية ولبنان. سيم كاهنا في 25 اذار عام 1656 في دير مار سركيس اهدن بمباركة البطريرك يوحنا الصفراوي، فأنصرف الى التعليم وفتح المدارس والاديرة. في 1657 أسس مدرسة في دير مار يعقوب في اهدن بعدما ان قام بترميمه وراح يعلم فيها الاولاد مبادىء السريانية والعربية وينشئهم في الايمان والاخلاق مفضلاً حجارة الدير المتواضع على منابر روما ومعاهدها وجامعاتها الكبرى . وقد دخل الكهنوت اثنا عشر تلميذ من اصل اربعين من تلاميذه. في عام 1658 أوفده البطريرك البسبعلي الى حلب. وفي السنة ذاتها عين مرسلا ل "مجمع انتشار الايمان في الشرق".وكان عليه بموجب هذا التعيين تزويد الكرسي الرسولي بتقارير عن نشاطاته. وبعدها لجأ الى بلاد كسروان بسبب ظلم الاتراك حيث اقام مع اخيه بالقرب من عينطورة. واخذ يعلم العلوم الانسانية والكنسية والتعليم المسيحي واللغة السريانية. عام 1659 طلب اهالي اهدن من البطريرك جرجس البسبعلي ترقيته الى درجة الاسقفية فرفض الاب اسطفان المقام رغبة منه بمواصلة دوره ككاهن الذي بحسب رأيه تحد منه مسؤوليات الاسقفية. في 1660 عينه البطريرك جرجس البسبعلي زائراً بطريركياً في بلاد الشوف وصيدا والبقاع ومرجعيون ووادي التيم. في 1661-1662 خدم رعية ارده، زغرتا. في 1663 عاد الى حلب وأسس فيها مدرسة حلب المارونية الشهيرة عام 1666 التي عرفت "بالمكتب الماروني" والتي أرادها الدويهي صورة مصغرة عن معاهد روما في عصره. وقد لقب بيوحنا فم الذهب الثاني نظراً الى المواعظ التي أقبل على سماعها اهالي حلب بأعداد كبيرة. ويعتقد الكثيرون انه أقنع الكثير من الملكيين والنسطوريين واليعاقبة والارمن بالتحول الى الكنيسة المارونية. في عام 1668 قام برحلة الحج الى الأماكن المقدسة برفقة والدته وشقيقه. وفي 8 تموز 1668 فوجىء بخبر تعيينه مطراناً على أبرشية قبرص فرفض مرة ثانية تولي مقام الاسقفية. وبعد محاولات مكثفة، أقنعه الرؤساء الزمنيون والروحيون بقبول درجة الاسقفية. خلال خدمته في قبرص على مدى سنتين قام بزيارة جميع المدن المارونية في الجزيرة ليبّشر ويجمع وثائق وينّظم أبرشية قبرص التي كانت شاغرة طوال 34 عاماً، ومكث فيها حتى أوائل سنة 1670. توزّعت مهام المطران إسطفان في جزيرة قبرص على التعليم والتدبير والتقديس، فلقّبه أبناء الجزيرة "بمنارة الأمّة المارونيّة ومجدها". ومن أبرز الأعمال التي قام بها هناك: سيامة الشمامسة والكهنة، وتكريس الكنائس والمذابح، وتفحّص الكتب وتواريخ البلاد وعاداتها وأوضاع الموارنة فيها. في 12 نيسان 1670 ترك قبرص وقام بزيارة لبنان في اليوم عينه الذي توفى فيه البطريرك جرجس البسبعلي. في 20 ايار 1670 اجتمع الموارنة واعيان البلاد في دير سيدة قنوبين وانتخبوا المطران اسطفان الدويهي بطريركاً على الرغم من ممانعته واحتجابه عن الانظار. ووكما جرى يوم تعيينه أسقفاً، تدخل الاعيان وبعد يومين جرت مراسيم تتويجه بطريركاً في دير سيدة قنوبين، ومنحه قداسة البابا درع التثبيت في اواسط كانون الاول من عام 1672. في 27 كانون الثاني 1684 وضعت صورته إلى جانب صورتي البطريرك جرجس بن عميرة الإهدني والبطريرك إغناطيوس أندراوس أخجيان على جدران قاعة المدرسة المارونية في روما

Read More ...
Tuesday 4 August 2015
كلمة مؤسسة البطريرك الدويهي يلقيها النقيب جوزيف د. الرعيدي الدويهي لمناسبة ذكرى 385 على مولد البطريرك مار اسطفان الدويهي بحضور صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي 2 آب 2015 كنيسة مار جرجس – اهدن
Read More ...
Tuesday 4 August 2015
البطريرك الماروني يترأس القداس الإلهي في ذكرى مولد المكرّم البطريرك اسطفان الدويهي - راديو فاتيكانا
Read More ...
Monday 3 August 2015
مسيرة صلاة على نية تطويب المكرم البطريرك اسطفان الدويهي من اهدن الى قنوبين
Read More ...
Monday 27 April 2015
تسلم وتسليم في مؤسسة البطريرك الدويهي
Read More ...
Monday 22 July 2013
من يحتفظ بدماء مار شربل
Read More ...
1 2 3 More
TESTIMONIALS
Friday 27 April 2012
باتريسيا
انشالله البطريرك الدويهي يسير طوباوي لأنو لبنان بحاجة ل
Read More ...
Wednesday 9 November 2011
Lil
Le Patriarche Douaihy merite d'etre canonise avec
Read More ...
Tuesday 18 January 2011
Nadine
Patriarch Dowaihi protect us and protect lebanon.. grea
Read More ...
Read More